الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني

236

شرح كفاية الأصول

بل الاسمي . . . مصنّف در اين عبارت مىگويد : اين اشكال ، به حرف اختصاص ندارد ، بلكه در اسم هم مىآيد . يعنى چطور مىشود كه معناى اسمى هم كلّى باشد ( اگر بدون لحاظ استقلالى است ) و هم جزئى ( اگر با لحاظ استقلالى است ) . در اينجا هم اشكال ، اين‌طور دفع مىشود كه : معناى اسمى فى نفسه ( و با قطع نظر از لحاظ استقلالى ) كلّى است ، ولى با تقيّدش به لحاظ استقلالى « 1 » ، ( به همان بيانى كه گذشت ) . * * * رابعها : إنّ اختلاف المشتقّات فى المبادئ ، و « 2 » كون « 3 » المبدأ فى بعضها « حرفة و صناعة « 4 » » ، و فى بعضها « قوّة و ملكة » و فى بعضها « فعليّا » ، لا يوجب اختلافا فى دلالتها « 5 » بحسب الهيئة أصلا ، و لا تفاوتا « 6 » فى الجهة المبحوث عنها ، كما لا يخفى ، غاية الأمر إنّه « 7 » يختلف التلبّس به « 8 » فى المضيّ أو الحال ، فيكون التلبّس به فعلا لو اخذ « 9 » حرفة أو ملكة و لو لم يتلبس به إلى الحال « 10 » أو انقضى عنه ، و يكون « 11 » ممّا مضى أو يأتى لو اخذ « 12 » فعليّا ، فلا يتفاوت فيها « 13 » أنحاء التلبّسات و أنواع المتعلّقات ، كما أشرنا إليه « 14 » .

--> ( 1 ) . با اين بيان ، اشكال معروفى كه در فلسفه آمده ( اصلا كلّى وجود ندارد ، زيرا هر چيزى كه در ذهن مىآيد ، وجود پيدا مىكند و هر چيزى كه وجود دارد ، شخص و جزئى است ) ، مرتفع مىشود . ( 2 ) . عطف تفسير . ( 3 ) . عطف بر « اختلاف » . ( 4 ) . حرفه و صناعت هر دو به يك معنى است چنانچه مصنّف در تفصيل مطلب فقط از كلمه حرفه استفاده كرده است . ( 5 ) . أى : دلالة المشتقّات . ( 6 ) . عطف بر « اختلافا » . ( 7 ) . ضمير شأن . ( 8 ) . أى : تلبّس الذات بالمبدا . ( 9 ) . هو : مبدأ . ( 10 ) . بهتر بود مصنّف به‌جاى « الى الحال » از تعبير « بعد » ( هنوز ) استفاده مىكرد . ( 11 ) . عطف بر « يكون » . ( 12 ) . أى : لو أخذ المبدأ فعليّا . ( 13 ) . أى : هيئت المشتقّات . ( 14 ) . در امر اوّل از مقدّمه سيزدهم ( مشتقّ ) .